English Website
مؤتمر الشرق الأوسط 2015 - التلمذة اليوم: الهويّة والانتماء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يسرّ معهد دراسات الشرق الأوسط التابع لكلية اللاهوت المعمدانية العربية، بيروت، لبنان أن يستضيف مجددًا مؤتمر الشرق الأوسط من 15 إلى 19 حزيران / يونيو 2015. سيركّز مؤتمر الشرق الأوسط لعام 2015 على تحدياتٍ محدّدة متعلقة "بالهوية" و"الانتماء" التي تواجه أتباع المسيح في سياق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. للمزيد مؤتمر الشرق الأوسط 2015 - التلمذة اليوم: الهويّة والانتماء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
شهادة في الخدمة بالدراسة عبر الإنترنت ترقبوا قريبا، شهادة في الخدمة بالدراسة عبر الإنترنت تمنحها كلية اللاهوت المعمدانية العربية. للمزيد شهادة في الخدمة بالدراسة عبر الإنترنت
ماجستير في الديانات انّ شهادة الماجستير الجديدة التي يقدّمها معهد دراسات الشرق الأوسط هي فريدة وتُمنح وفق برنامجٍ دولي أعدّ بهدف تدريب جيلٍ جديدٍ من الأشخاص الذين يريدون الإنخراط في قضايا مؤثّرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما يريدون اكتساب الأسس الأكاديمية والمهارات العملية كي يتمكّنوا من القيام بذلك. للمزيد ماجستير في الديانات
مركز المؤتمرات لدى كليةَّ اللاهوت المعمدانيةَّ العربيةَّ إمكانية استقبال المؤتمرات المتخصِّصة أو الخلوات الروحيةَّ في مركز المؤتمرات الخاصِّ بها المزيد مركز المؤتمرات

توفر كلية اللاهوت المعمدانية العربية لكنائس العالم العربي وخدام الإنجيل العرب شهادات في اللاهوت في منهاج حديث ورائد، ودراسات متخصصة الشرق الأوسط. كما وتوفّر الكلية خدمات تربوية ومنشورات وخدمات أخرى.

النشاطات والاحداث القادمة

رزنامة الأحداث

شباط/فبراير 2015: إطلاق الشهادة في الخدمة بالدراسة عبر الإنترنت

15 - 19 حزيران/يونيو 2015: مؤتمر الشرق الأوسط: التلمذة في الشرق الأوسط

الأحد 21 حزيران/يونيو 2015: حفل تخرّج طلاب الكلية

آخر الأخبار والمشاركات والمقالات

آخر المشاركات من كلية اللاهوت المعمدانية العربية

مرة ومرات في التاريخ المسيحي، نجد أن الجدل والحوار اللاهوتيَينِ يقذفان مصطلحات وكلمات على السطح، والتي تأتي إلينا من خلال الأمواج والتي تصبح مركز لعدم التوافق والنزاع. ومن بين هذه المصطلحات، مصطلح "معمودية الروح القدس". ولكن الدافع من وراء بحثي هذا ليس النزاع، ولكني الدافع هو لكي نعرف ونختبر ما لنا في المسيح يسوع الذي فيه قد باركنا الآبُ بكل بركة روحية في السماويات.
طبيعة الله وشخصيته الله هو مصدر كل شيء في حياتنا لأننا به نحيا ونتحرك ونوجد (أع17: 27) ولأننا مخلوقين على صورته كشبه (تك1: 26) لذلك من المتوقع منا أن نعكس من وما هو الله في حياتنا كأفراد وكجماعة، كمجتمع وككنيسة. لذلك سوف أتكلم في بحثي هذا على مجموعة من المسيحيين الإنجيليين الذي يعيشون في مصر في القرية التي أنا أنتمي إليها ويعيشون في وسط ارثوذكسي ومتأثرين ببعض الأفكار الإسلامية طبقاً للمجتمع الذين يعيشون فيه.
علم التفسير نقف أمام الكتاب المقدس، الكتاب الذي أرشد آباءنا عبر العصور للوصول إلى الكنيسة كما نعيشها اليوم. نقف بتواضع عالمين أننا صغار أمام عظمة كلام الله. ليس كلام الله بعسير فهمه، ولكنه عميق وغني. لذا فعلينا أن نعرف محدوديتنا أمامها. وبينما نتقدم اليوم لنعالج موضوعاً لطالما شغل بال الكنيسة عبر عصورها، والتي حاول آباؤنا العمل بجهد من أجل الوصول إلى المعنى الأفضل، البعض أخطأ والبعض اقترب من الصواب.

آخر المشاركات من معهد دراسات الشرق الأوسط

بقلم مرتان عقّاد، مدير معهد دراسات الشرق الأوسط في كليّة اللاهوت المعمدانيّة العربيّة – المنصوريّة. شهدت واشنطن بين 9و11أيلول/سبتمبر 2014، عقد المؤتمر الذي حظي بتغطية إعلامية كبيرة وكان بعنوان "دفاعًا عن المسيحيين". ونحن كمسيحيين عرب، ممتنون لهذا الجهد الكبير، فثمّة أوجه إيجابية عديدة لهذه المبادرة. غير أنّ هناك بعض المشاكل في المنطلق الفلسفي لهذا المؤتمر، وعلى غراره من مؤتمرات وكتب ومنشورات إعلامية أخرى، التي تدعو إلى "حماية الأقليات المسيحية"، أو التي تناقش "مستقبل المسيحية في الشرق الأوسط"، والتي سناقشها في مدونتنا هذه.
أثناء إطلاعي على المقالات الإخباريّة المختلفة في الأسابيع القليلة الماضية، لفت انتباهي أمرٌ وهو أنّنا جميعًا نُجيد إلقاء اللوم على الآخرين في حين نعمد إلى إهمال مُساءلة ذواتنا عن الأخطاء التي نرتكبها بأنفسنا. هل سبق ولاحظت المشكلة التي تعاني منها مجتمعاتنا، حيثما وُجِدَت، إنّها غالبًا ما تكون بسبب الشباب، المهاجرين، مثليي الجنس، تُجّار البغاء، الفقراء، أو بعض الفئات الإجتماعيّة التي "نحن" أو "أنا" لست جزءًا منها.
ثمّة قضيّة مُتفاقمة يعاني منها العالم العربي اليوم وقد أصبحت غير محتملة حتى أن معظم الناس يشلّون قدرتهم الطبيعية على رؤيتها أو التحدث عنها وهذه القضية هي وضع "عاملات المنازل". يطلق المسؤولون عن عملية الاتجار بالبشر هذه والمستفيدون منها تسمية خادمات على هؤلاء الفتايات العاملات. لسببٍ ما أو لآخر، عندما يبدأ أحدنا بمزاولة العمل نطلق عليه اسم "موظّف"،