English Website
كلية اللاهوت المعمدانية العربية رسالتنا أن نخدم الكنيسة في بلادنا، الساعية إلى تحقيق مأموريتها البيبلية الهادفة إلى الإعتراف بالمسيح ربًا، وذلك من خلال توفير مصادر تعليمية متخصصة وتأهيل رجال ونساء ليقوموا بالخدمة الفعّالة. المزيد كلية اللاهوت المعمدانية العربية
المحاضرات الشهرية تتناول المحاضرات الشهريةَّ في الكليةَّ موضوعا مُعَينَّاً كلَّ سنة، يقوم بتقديمها أعضاء من أسرة الكليةَّ والمجتمع الكنسيّ، وهي تهدف إلى تأمين لاهوت كتابيّ، بغية تثقيف الكنيسة ونموَّها. فالمواضيع السابقة شملت القيم الأساسية لتعليم اللاهوت وخدمة التعليم في الكنيسة... وذلك لتأهيل رجال ونساء أمناء لخدمة فعالَّة. المزيد المحاضرات الشهرية
معهد دراسات الشرق الأوسط إن معهد دراسات الشرق الأوسط هو مؤسّسة أبحاث وموارد أنشأتها كليّة اللاهوت المعمدانية العربية. أمّا رؤيا هذا المعهد فهي العمل على إحداث تغيير إيجابي في التفكير والممارسة بين المسيحيّين والمسلمين في الشرق الأوسط والغرب. فالمعهد يستجيب للحاجة الملحّة على نحو متزايد الى تبديد المفاهيم الزائفة تبادليًا بين أهل الأديان والحضارات المختلفة. Read more معهد دراسات الشرق الأوسط
مركز المؤتمرات لدى كليةَّ اللاهوت المعمدانيةَّ العربيةَّ إمكانية استقبال المؤتمرات المتخصِّصة أو الخلوات الروحيةَّ في مركز المؤتمرات الخاصِّ بها المزيد مركز المؤتمرات
مكتبة فنلي غراهام في 7 حزيران سنة 2003 كُرِّست المكتبة لذكرى د. فينلي غراهام، مؤسِّس مدرسة اللاهوت المعمدانية العربية ورئيسها الأوَّل. وتتمثَّل رؤية مكتبتنا هذه في دعم الخدمة في العالم العربي، وفي دعم القادة العلمانيِّين إبّانَ عملية تحصيلهم. المزيد مكتبة فنلي غراهام
مركز الخدمات التربوية يسعى هذا المركز لتجهيز الكنيسة وتقويتها في العالم العربيِّ من خلال تأمين مراجع لخدمة التعليم التي تسمح للكنيسة بإتمام مسؤوليتها كونها جسد المسيح. تتضَّمن هذه المراجع: • قاعدة بيانات للمواد الموجودة في المكتبة • التدريب في الكليةَّ • مواد لمدارس الأحد • مواد لخدمة الشبيبة والتدريب عليها المزيد مركز الخدمات التربوية

توفر كلية اللاهوت المعمدانية العربية لكنائس العالم العربي وخدام الإنجيل العرب شهادات في اللاهوت في منهاج حديث ورائد، ودراسات متخصصة الشرق الأوسط. كما وتوفّر الكلية خدمات تربوية ومنشورات وخدمات أخرى.

النشاطات والاحداث القادمة

رزنامة الأحداث

الاثنين 13 كانون الثاني/يناير 2014: بداية برنامج الإقامة لمدة أسبوعين في ماجستير في العلوم الدينيّة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا IMES

السبت 18 كانون الثاني/يناير 2014: معًا مع السيّد المسيح، احتفال بمناسبة عيد الميلاد في صيدا برعاية السيّدة بهية الحريري

الثلاثاء 11 شباط/فبراير 2014: ندوة نقاش حول وثيقة "شهادة المسيحي في عالم متعدد الديانات – توصيات سلوكية"

16-21 حزيران/يونيو: مؤتمر الشرق الأوسط: التلمذة في الشرق الأوسط 

الأحد 22 حزيران/يونيو2014: حفل تخرّج طلاب الكلية

16 حزيران
مؤتمر الشرق الأوسط الحادي عشر 2014

التلمذة اليوم: إتّباع المسيح في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يبدأ المؤتمر في لبنان من 16 إلى 20 حزيران/يونيو 2014

آخر المشاركات من كلية اللاهوت المعمدانية العربية

مرة ومرات في التاريخ المسيحي، نجد أن الجدل والحوار اللاهوتيَينِ يقذفان مصطلحات وكلمات على السطح، والتي تأتي إلينا من خلال الأمواج والتي تصبح مركز لعدم التوافق والنزاع. ومن بين هذه المصطلحات، مصطلح "معمودية الروح القدس". ولكن الدافع من وراء بحثي هذا ليس النزاع، ولكني الدافع هو لكي نعرف ونختبر ما لنا في المسيح يسوع الذي فيه قد باركنا الآبُ بكل بركة روحية في السماويات.
طبيعة الله وشخصيته الله هو مصدر كل شيء في حياتنا لأننا به نحيا ونتحرك ونوجد (أع17: 27) ولأننا مخلوقين على صورته كشبه (تك1: 26) لذلك من المتوقع منا أن نعكس من وما هو الله في حياتنا كأفراد وكجماعة، كمجتمع وككنيسة. لذلك سوف أتكلم في بحثي هذا على مجموعة من المسيحيين الإنجيليين الذي يعيشون في مصر في القرية التي أنا أنتمي إليها ويعيشون في وسط ارثوذكسي ومتأثرين ببعض الأفكار الإسلامية طبقاً للمجتمع الذين يعيشون فيه.
علم التفسير نقف أمام الكتاب المقدس، الكتاب الذي أرشد آباءنا عبر العصور للوصول إلى الكنيسة كما نعيشها اليوم. نقف بتواضع عالمين أننا صغار أمام عظمة كلام الله. ليس كلام الله بعسير فهمه، ولكنه عميق وغني. لذا فعلينا أن نعرف محدوديتنا أمامها. وبينما نتقدم اليوم لنعالج موضوعاً لطالما شغل بال الكنيسة عبر عصورها، والتي حاول آباؤنا العمل بجهد من أجل الوصول إلى المعنى الأفضل، البعض أخطأ والبعض اقترب من الصواب.

آخر المشاركات من معهد دراسات الشرق الأوسط

أثناء إطلاعي على المقالات الإخباريّة المختلفة في الأسابيع القليلة الماضية، لفت انتباهي أمرٌ وهو أنّنا جميعًا نُجيد إلقاء اللوم على الآخرين في حين نعمد إلى إهمال مُساءلة ذواتنا عن الأخطاء التي نرتكبها بأنفسنا. هل سبق ولاحظت المشكلة التي تعاني منها مجتمعاتنا، حيثما وُجِدَت، إنّها غالبًا ما تكون بسبب الشباب، المهاجرين، مثليي الجنس، تُجّار البغاء، الفقراء، أو بعض الفئات الإجتماعيّة التي "نحن" أو "أنا" لست جزءًا منها.
ثمّة قضيّة مُتفاقمة يعاني منها العالم العربي اليوم وقد أصبحت غير محتملة حتى أن معظم الناس يشلّون قدرتهم الطبيعية على رؤيتها أو التحدث عنها وهذه القضية هي وضع "عاملات المنازل". يطلق المسؤولون عن عملية الاتجار بالبشر هذه والمستفيدون منها تسمية خادمات على هؤلاء الفتايات العاملات. لسببٍ ما أو لآخر، عندما يبدأ أحدنا بمزاولة العمل نطلق عليه اسم "موظّف"،